Theatre seats · planning archive
مقعد المسرح الذي يطوي بصمت
مقعد المسرح الذي يطوي بصمت. A BoxTech planning note, read with the drawing before the model and the count are approved.
مقعد المسرح الذي يطوي بصمت
The question
The Arabic note “مقعد المسرح الذي يطوي بصمت” covers this part of the study. The working text is kept in Arabic for the specification desk.
هذا الملف بعنوان «مقعد المسرح الذي يطوي بصمت»، ورقمه الداخلي BT-06. نبدأ من أرقام تشغيلية لا من صفة تسويقية: مركز مقعد مرجعي 53 سم عند الحاجة لصف مدرج، و19 صفاً كحد أعلى قبل إعادة حساب المخرج، وسطوع شاشة نهاري يبدأ حول 7000 شمعة للمتر المربع حين تكون الشاشة خارجية، وزمن ارتداد مستهدف قرب 1.4 ثانية للكلام في القاعة. هذه الأرقام بداية دراسة وليست مواصفة موديل بحد ذاتها؛ مواصفة المقعد تُقرأ من ورقته، ومواصفة الشاشة من مسافة المشاهدة. طلب الدراسة من BoxTech O2mea يذكر المدينة، ونوع المكان، والعدد التقريبي، وهل التوريد للخليج أو لشمال أفريقيا، حتى يصل الملف إلى المكتب الصحيح.
عقد التجهيز يذكر من يملك ضبط المقعد بعد الافتتاح: فريق الدار أو عقد صيانة. ترك المقعد بلا صاحب بعد التسليم يُظهر العطل في ليلة ممتلئة.
عمق الكرسي المطوي يحدد عرض الممشى الفعلي أثناء العرض. المقعد الذي يبقى ناتئاً يضيّق الخروج عند التصفيق، لهذا نطلب رقم العمق والمقعد مغلق قبل اعتماد عرض الممر.
What is drawn before the seat is bought
The Arabic note “مقعد المسرح الذي يطوي بصمت” covers this part of the study. The working text is kept in Arabic for the specification desk.
الكواليس لها بابها، والجمهور له بابه. تقاطع الممثل مع المتفرج في الممر نفسه خطأ تشغيلي يُصحح في المخطط لا في ليلة الافتتاح.
الصوت في المسرح الكلامي يحتاج كلاماً مفهوماً قبل أن يحتاج جهراً. نضع المصفوفة بحيث تغطي الشرفة، ثم نضيف سماعة تأخير تحتها إذا سبق صوت السقف صوت الخشبة.
برج التعليق إن وُجد يُقاس ارتفاعه قبل اختيار طول الستار. ستار أقصر من الفتحة يظهر أنبوب الإضاءة، وستار أطول يتجمع على الخشبة ويعطل الممثل.
The aisle and the count
The Arabic note “مقعد المسرح الذي يطوي بصمت” covers this part of the study. The working text is kept in Arabic for the specification desk.
نحسب الإخلاء من عدد الأبواب وعرضها لا من جمال البهو. القاعة التي تتسع لألف مقعد ببابين ضيقين ليست قاعة جاهزة مهما كان الكرسي فاخراً.
تثبيت المقعد في المسرح غالباً أرضي مخفي. أي بروز قاعدة في الممر يتعثر به المتفرج في العتمة، لذلك نرفض التثبيت الظاهر في صالات العرض.
بروفة الإضاءة تكشف لمعان المسند الجلدي إن وُجد. في مسارح الكلام نفضل قماشاً غير لامع حتى لا تتحول جبهة المقعد إلى مرآة صغيرة.