أسس تصميم المسارح والمدرجات
مسافة الصف وعرض الممر في دار العرض
المسافة من محور إلى محور، وعرض الممر بعد المسند، ولماذا لا يُضغط آخر مقعد ليكتمل العدد.
اختيار الكرسي من الصورة قبل قياس الدرجة.
المسافة تتبع مدة الجلوس
مسافة الصف هي البعد من محور مقعد إلى محور المقعد الذي خلفه، لا عرض الوسادة في الصورة. الجلسة القصيرة في مدرج رياضي تحتمل مسافة أضيق من جلسة ساعتين في دار عرض أو فيلم. قاعة المحاضرة تقع بينهما إذا كان اللوح يُطوى والممر يُستخدم بين الحصص. نسخ مسافة الملعب إلى المسرح يُتعب الركبة، ونسخ مسافة السينما إلى المدرج المكشوف يُضيّع العدد من غير أن يربح الراحة التي يحتاجها الجمهور الواقف أكثر من الجالس.
المقعد المطوي له عمق وهو قائم وعمق وهو مفتوح. المدرج الذي يُغلق يُحسب على العمق القائم، وإلا كُسر المسند يوم الإغلاق. الدار الثابتة تُحسب على العمق المفتوح زائداً مسافة الركبة. حامل الأكواب الذي يتقدم على المسند يُخصم من هذه المسافة، لا يُضاف كهدية بعد اعتماد الرسم. الحاسبة في صفحة المعاينة تحوّل العدد والمسافة إلى طول صف، وهي أداة تخطيط لا عرض سعر.
الممر بعد المسند لا قبله
عرض الممر في الكتالوج غالباً من الجدار إلى أول محور. الجمهور يمشي بين المسندين. إذا سرق كل مسند أربعة سنتيمترات، ضاق الممر عن الرقم الذي رُخّص به. مقعد الطرف يُكسى أو يُزوَّد بلوح جانبي لأن كل داخل يلمسه، وهذا السمك يُحسب أيضاً. نهاية الصف إذا لم يكتمل العدد تُقص، ولا يُضغط المقعد حتى يلمس جاره. الضغط يكسّر آلية الطي ويُغضب الدفاع المدني إذا نقص الممر.
مقعد الوصول ليس رمزاً على المخطط. هو مقعد بعرض كافٍ ومسار من الباب إلى مكانه من غير درجة مفاجئة. المرافق يجلس بجانبه إذا طُلب ذلك، فلا يُحسب المقعد وحده. في الشرفة والملعب يتكرر نسيان هذا المسار حتى ليلة الافتتاح. نكتبه في الجدول مع القطاع الذي ينتمي إليه.